أخبار الوزارة

الأوقاف: الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى المبارك "20" مرة، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي "44" وقتاً في شهر شباط

25 آذار 2025

رام الله: أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية تقريرها الشهري لواقع انتهاكات الاحتلال على المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، ودور العبادة كافَّة خلال شهر شباط.

وقالت الأوقاف في بيان صدر عنها، اليوم الأحد، إنَّ الاحتلال والمستعمرين صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، سواءً بعدد الاقتحامات الّتي تجاوزت 20 اقتحامًا، أو بأعداد المقتحمين، تحت مسمّ سياحة وبحراسة مشدّدة من قوّات الاحتلال.

وفي الحرم الإبراهيمي منع الاحتلال الإسرائيلي رفْع الأذان "44" وقتًا، في محاولةٍ لفرض التّقسيم الزّماني والمكاني عليه، واستمرت قوات الاحتلال بالاعتداء على الحرم الابراهيمي الشّريف، ولازالَ الاحتلال يواصل استهداف الحرم الإبراهيمي ويطرد عدداً من موظفيه دون سبب في خطوة استفزازية، ومنعتهم من دخول الحرم دون أي سبب. وجاء هذا الإجراء في ظل الهجمة الشرسة التي تستهدف الحرم الإبراهيمي، والتي تصاعدت مؤخّرًا باستهداف طواقم الأوقاف وسدنة الحرم، ومنع البعض من الدخول إليه، ممّا يشكّل خطرًا كبيرًا على حياة الموظفين والعاملين فيه. وأكّدت وزارة الأوقاف أنَّ هذه الإجراءات تأتي ضمن محاولات الاحتلال لتفريغ الحرم من أهله والعاملين فيه، وذلك بعد إبعاد مدير الحرم الإبراهيمي، منذ أسبوع.

وكانت وزارة الأوقاف، في ظل تهديد الاحتلال بسقف الحرم بعيداً عن قدسية المكان وأهميته التراثية، قد أنزلت بياناً أكدت فيه أنها صاحبة السيادة على الحرم الإبراهيمي الشريف، وإن أي محاولة لتغيير هذا المعلم الديني والتاريخي تعد انتهاكًا واعتداءً على هذه السيادة والولاية القانونية والدينية والسياسية على مقدس من المقدسات الإسلامية، وعلى معلم تراثي هام وحسّاس يمسّ كل المسلمين ما يتعرض له من اعتداءات. موضحة أن الحرم الإبراهيمي هو ملكية وقفية خالصة للمسلمين ولا يحق لأيٍّ كان، مهما امتلك من قوة، العبث فيه وتغيير معالمه، أو يسعى بأي شكل من الأشكال لطمس هويته الدينية وتهويد ما تبقى من أجزائه.

وشددت الأوقاف أن الاحتلال، وهو يمارس انتهاكاته واعتداءاته اليومية، يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية والتي وضعت الحرم على قائمة الموروث الحضاري عام ٢٠١٧.

وفيما يتعلّق بالمقدّسات والأماكن الدّينية الإسلاميّة والمسيحيّة، رصد التّقرير قيام قوات الاحتلال بالاعتداء على مسجد برقة / شمال غرب نابلس، وذلك بإطلاق قوات الاحتلال قنابل صوتية بعد اقتحامها القرية، وتدنّس المسجد بعد اقتحامه وتقوم بالتّحقيق مع المصلّين، كما اعتلت قوات الاحتلال قبّة مسجد صلاح الدّين/ بلدة أبو ديس شرق القدس، خلال اقتحامها البلدة.

وأطلقت قوّات جيش الاحتلال الصّهيوني قنابل الغاز المسيّل للّدموع أمام المسجد الكبير في بلدة قصره/ نابلس أثناء أذان المغرب؛ ممّا أدّى لاختناق المصلّين المتواجدين داخل المسجد، كما قام جنود الاحتلال بتمزيق المصحف الشّريف خلال اقتحامهم لمنزل في منطقة جبل النصر في مخيم نور شمس. ودخلت قوة من جيش الاحتلال الى مسجد الامام علي/ مدينة نابلس حيث تم تكسير الأبواب وتكسير بعض الشبابيك وصعدوا إلى سطح المسجد وقطعوا الاذان الموحد ودنسوه بأحذيتهم.

وطالبت الأوقاف المؤسسات الدولية ذات العلاقة بضرورة العمل على وقف هذه الانتهاكات وإنهائها حفاظاً على قيمتها الدينية والتراثية والتاريخية. ووضع حد لانتهاكات هذا الاحتلال الظالم.