وزير الأوقاف يترأس اجتماعاً لتدارس أوضاع الحرم الإبراهيمي
رام الله- ترأس سماحة الشيخ أ. د محمد مصطفى نجم وزير الأوقاف والشؤون الدينية اجتماعاً لتدارس أوضاع الحرم الإبراهيمي وما يتعرض له من انتهاكات واعتداءات متواصلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وما طرحه الاحتلال من سقف للحرم في خطوة تعمل على تغيير معالمه وتعبث بتراثه التاريخي، ورفض تسليم الحرم بشكل كامل لإدارة الأوقاف يوم الجمعة الماضي؛ والذي يعتبر تجاوزاً واضحاً لما تعارف عليه من فتح الحرم بأروقته وساحاته وأبوابه كافة دون استثناء لأي منها وتحت أي ظرف من الظروف.
وتناول سماحة الوزير مع الحضور، والذين كان من ضمنهم الشيخ جمال أبو عرام مدير عام أوقاف الخليل، والشيخ معتز أبو سنينة مدير الحرم الإبراهيمي، الأخطار المتعلقة بهذه الانتهاكات وتأثيرها الكبير على مستقبل الحرم كملكية وقفية إسلامية خالصة يمتلك الشعب الفلسطيني السيادة عليها تاريخياً وحالياً، وطرحت العديد من الرؤى المتعلقة بآليات التعامل والرد على هذه الانتهاكات والتجاوزات، مع التأكيد على موقف إدارة الحرم النابع من رؤية وسياسة وزارة الأوقاف تجاه الرحم الإبراهيمي الشريف برفض استثناء أيٍّ مرفق من مرافق الحرم في حال فتحه كما هو متفق عليه، وبرفض استلامه بشكل كامل إلا متضمناً أجزاءه كافة؛ من ساحات ومرافق وأبواب.
وأكد سماحة وزير الأوقاف بأن الوزارة لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل هذه الهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال على الحرم الإبراهيمي، وستعمل ما في وسعها، وفيما تمتلكه من إمكانيات، ضمن رؤية الحكومة الفلسطينية الداعمة لخطوات الوزارة ومواقفها في هذا الصدد، لحماية الحرم والحفاظ عليه بما يمتلكه من مكانة دينية مقدسة.
وحضر اللقاء عطوفة وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب، وعطوفة الوكيل المساعد إسماعيل أبو الحلاوة، والأخ أكرم عطاونة، والأخ خالد خلاف مستشار سماحة الوزير، والأخ خالد الزواوي مدير عام العلاقات العامة والأخت بشائر العويوي مدير الوعظ النسائي.


